اللجنة الشعبية للدفاع عن مكتسبات الثورة بحى حدائق القبة
مرحبا بكم ...فى منتداكم ويسعدنا مشاركتكم الفاعلة وتواصلكم الدائم معا وتذكروا دائما أننا قمنا بأنشاء هذا المنتدى من أجل التواصل الدائم معكم فمرحبا بكم ونتمنى لكم قضاء أسعد وأطيب الأوقات خلال تواجدكم بالمنتدى ...

اللجنة الشعبية للدفاع عن مكتسبات الثورة بحى حدائق القبة

منتدى علمى خدمى ... يعرض المواهب والمشكلات فى جميع المجالات ويحاول رعايتها و التوصل إلى صيغ أفضل لها عبر القنوات الشرعية والتواصل مع المسئولين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولرأيك أية فى الباب دة
تابعنا على الفيس بوك : اللجنة الشعبية للدفاع عن مكتسبات الثورة بحى حدائق القبة - إنة فى يوم الجمعه الموافق 8/7/2011 وبمقر ميدان التحرير المزامن لأجتماع شعب مصر الحبيب بالميدان تحت شعار " الثورة أولاً " نحن سكان حدائق القبة والمقيمين بها أتفقنا على أنشاء لجنة شعبية لحماية مكتسبات الثورة وحمايتها والعمل على تحقيق أهدافها المباركة تحت عنوان اللجنة الشعبية للدفاع عن مكتسبات الثورة بحى حدائق القبة. أهدافها : 1- العمل على تحقيق العدالة الأجتماعية بالحى . 2- العمل على تحقيق أهداف الثورة . 3- العمل على تأكيد الترابط بين أبناء الحى والقوات المسلحة المصرية وجميع طوائفة المختلفة . 4- العمل على تقديم التوعية الثقافية والعلمية والدينية . 5- العمل على خدمة أسر الشهداء والمصابين بالحى . 6- العمل على توفير الرعاية الصحية للمحتاجين بالحى . 7- العمل على توفير المساعدات الاجتماعية وحماية المستهلك بالحى . 8- العمل على حماية البيئة والمحافظة عليها . 9- العمل على رعاية الأمومة والطفولة والشيخوخة . 10- تلقى شكاوى وطلبات مواطنى الحى الخاصة بالمرافق المتعددة و العمل على حلها عبر القنوات الشرعية بالحى وبالتعاون مع الجهات المختصة بالحى . تابع مجلة اللجنة الشعبية للدفاع عن مكتسبات الثورة بحى حدائق القبة فى شكلها الجديد والمتطور كل يوم على الرابط التالى http://learnfirst.forumegypt.net/h1-page

شاطر | 
 

 قصص شهداء -نحسبهم كذلك- حدائق القبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 17/07/2011
العمر : 40

مُساهمةموضوع: قصص شهداء -نحسبهم كذلك- حدائق القبة   الخميس يوليو 21, 2011 1:53 pm

قصص شهداء -نحسبهم كذلك- حدائق القبة ،، رحمهم الله

القصص مؤلمة للغاية ،، عشان أقول حسبى الله ونعم الوكيل فى مبارك وكل فاسد كان تحت ايده
وربنا يهدى الناس اللى عايزه تعمل مسيرة إكرام القاتل ،، بدلاً من القصاص منه !!

المصدر الجمهورية الأسبوعى

شهداء مصر نحسبهم كذلك



منطقة حدائق القبة كان لها نصيب كبير من تلك الفجيعة حيث يتردد علي نطاق واسع في المنطقة أن حوالي 67 من أبنائها راحوا ضحية رعونة الشرطة رغم انهم لم يكونوا من المتظاهرين وكل ما فعلوه أنهم مروا بالقرب من قسم شرطة حدائق القبة أثناء التظاهرة الصغيرة التي نظمها بعض الأهالي أمام القسم حيث فقد الضباط توازنهم وسيطرتهم علي أنفسهم واستعانوا بأمناء الشرطة والجنود بل والمسجلين خطر المحتجزين داخل القسم وراحوا يطلقون الرصاص بطريقة عشوائية علي المتظاهرين والمواطنين الذين تصادف مرورهم بمكان الواقعة بل انهم لم يكتفوا بذلك وطاردوا الأهالي بالشوارع المحيطة بقسم الشرطة وامطروهم بالرصاص.


ألتقت "الجمهورية الأسبوعي" بعدد كبير من أسر الشهداء الذين راحوا ضحية سوء أداء رجال الشرطة بقسم حدائق القبة وكانت البداية مع أسرة الشهيد محمد عبد المنعم كمال "19 سنة" الطالب بالثانوي الصناعي
والذي يقيم مع أسرته بشقة بسيطة بالطابق الأرضي بالعقار 7 حارة السيد علي عبده متفرع من يوسف عطية بحدائق القبة وقالت والدة الشهيد ل "الجمهورية" إنها تعول خمسة أبناء وتعمل لتوفير احتياجاتهم منذ أن توفي زوجها وتركهم صغارا وأضافت ان الشهيد كان متوجها لشراء بعض الاحتياجات من شارع "عشرة" وفوجئ بأصوات رصاص تدوي في أول الشارع وشاهد أحد اصدقائه مصابا برصاصة في صدره فأسرع إليه محاولا انقاذه ونقله إلي أقرب مستشفي فأطلق أحد أفراد
شرطة حدائق القبة الرصاص عليه فأصيب بطلق ناري بالبطن وتم نقله إلي المستشفي ولفظ أنفاسه الأخيرة. وقالت الأم وهي تجفف دموعها: إنها تريد حق ابنها الذي مات شهيداً علي يد أحد أفراد جهاز الشرطة. مؤكدة أنها لن تقبل العزاء إلا بعد محاكمة هؤلاء الضباط والأفراد.


الشهيد أحمد محمد أحمد إبراهيم عويس "30 سنة" سائق "تاكسي" لقي مصرعه مصاباً بثلاث رصاصات في الصدر والظهر والرقبة علي يد ضباط قسم حدائق القبة مساء يوم "جمعة الغضب" وقال وليد محمد "شقيق الشهيد" إن شقيقه كان يعمل بشركة خاصة بالوادي الجديد منذ 3 سنوات ولم يتم تعيينه فتركها وعمل سائق تاكسي وبعد فترة اشتري شقة بمنطقة الخصوص وجهزها وكان يبحث عن شريكة العمر. وأضاف أنه يوم الحادث توجه إلي أحد المحال التجارية بشارع "عشرة" لشراء بعض المستلزمات ففوجئ بإطلاق الأعيرة النارية تأتي من ناحية القسم وشاهد صديقاً له مصاباً بطلق ناري فأسرع إليه وحمله ليسعفه فأطلق أحد الضباط النار عليه فأصيب في صدره وظهره وسقط قتيلاً في الحال.. وأضاف وليد أن الشهيد كان يقيم مع والدته وأشقائه الأربعة في شقة متواضعة بشارع يوسف عطية بحدائق القبة وأنه كان خلوقاً وحسن السير والسلوك وكان الجميع يحبونه في المنطقة. وأضاف أنه فور إصابة أحمد بالرصاص تم نقله إلي مستشفي اليوم الواحد بشارع بورسعيد وتم تحويله إلي مشرحة زينهم ولم يتم تشريحه. وصرح الطبيب بدفنه بعد أن تم الكشف عليه فقط.


كما التقت "الجمهورية الأسبوعي" مع أسرة الشهيد أحمد صابر مصطفي "16 سنة" طالب.. المقيمة بشارع عبد ربه بالوايلي الكبير وقال أم الشهيد والدموع تترقرق في عينيها: إن أحمد كان كل شيء لها في الدنيا بعد أن تركها زوجها أثناء حملها فيه. حيث كان لها بمثابة الابن والزوج والأخ وكانت تعمل جاهدة لتوفير مستلزمات البيت واحتياجاته الدراسية وكانت تتمني أن يصبح في مكانة عالية ومرموقة بالمجتمع. وأضافت أنه قبل الحادث بدقائق أخبرها أحمد أنه خارج إلي الشارع لمقابلة أحد أصدقائه وأثناء سيره بشارع "عشرة" أصابه عيار ناري في صدره وآخر أسفل البطن فسقط علي الأرض مغشياً عليه وتم نقله إلي مستشفي السيد جلال وأخبرها الأطباء أنه لا توجد غرفة رعاية مركزة بالمستشفي وتم عمل إسعافات أولية له بواسطة الممرضات بالمستشفي ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة.. وأضاف جاره وائل الكيلاني "25 سنة" حلاق.. أنه توجه مع والدة الشهيد إلي مكتب النائب العام لاستخراج تصريح دفن إلا أنه لم يكن أحد موجوداً فتوجهوا إلي النيابة العسكرية بالحي العاشر وتم استخراج تصريح بالدفن.


والتقت "الجمهورية الأسبوعي" بأسرة الشهيد مصطفي يوسف طه "39 سنة" عامل.. الذي لقي مصرعه علي يد أفراد الشرطة بقسم حدائق القبة بعد أن أطلقوا عليه وابلاً من الرصاص أثناء قيامه بنقل الأطفال المصابين إلي المنازل المجاورة لشارع "عشرة" لمحاولة إنقاذهم من أعمال البلطجة التي شهدتها المنطقة من قبل رجال شرطة القسم وتبين أن أسرة الشهيد مكونة من أم وستة أبناء وجميعهم مقيمون بغرفة واحدة بعقار قديم بشارع وسط البلد بالوايلي القديم بحدائق القبة وأن الشهيد كان العائل الوحيد للأسرة وأنه تولي مسئولية تربية أشقائه الصغار منذ أن توفي والده منذ 22 عاماً.. قال محمود يوسف "شقيق الشهيد" إن شقيقه مصطفي كان عائداً من عمله وأثناء مروره بشارع عشرة المقابل لقسم الحدائق فوجئ بأصوات إطلاق رصاص تدوي في السماء وشاهد أطفالاً وشباباً مصابين برصاص ملقين علي الأرض فأسرع لإنقاذ أحد الأطفال وحمله لينقله إلي المستشفي فصوب أحد الضباط البندقية الآلية نحوه وأطلق عليه الرصاص فأصيب بطلق ناري استقر بقلبه ولقي مصرعه فور وصوله مستشفي اليوم الواحد.. وأضافت الأم وهي في حالة حزن شديدة أنها لا تريد شيئاً سوي محاكمة هؤلاء المجرمين الذين قتلوا الأبرياء دون ذنب وقالت: إنها علمت أن ابنها لم يكن الوحيد في تلك الأحداث ولكن هناك العديد من الضحايا الذين قتلوا في مذبحة قسم الحدائق.


كما ذكرت أسرة الشهيد محمد إبراهيم محمد خليل "30 سنة" أعمال حرة.. الذي أصيب برصاصة بالقلب أثناء مروره بجوار قسم حدائق القبة من قبل رجال الشرطة الذين أمطروا سكان شارع عشرة بالرصاص بعد تظاهرات جمعة الغضب: أن الشهيد لم يشارك في أي تظاهرات طوال أيام عمره. ولم يشارك أيضاً في تظاهرة 25 يناير وفي يوم الحادث توجه في العاشرة مساء إلي مكتب الأمن الذي يعمل معه بشارع ترعة الجندي بجوار القسم ليتحصل علي بعض الأموال من مستحقاته مقابل معاملات تجارية بينهما. ففوجئ أثناء مروره بشارع عشرة بإطلاق النيران بصورة عشوائية علي المارة من الرجال والسيدات والشباب والأطفال فهرع إلي شارع جانبي ليحتمي من الرصاص إلا أنه أصيب برصاصة في قلبه أودت بحياته في الحال.. وقال علي إبراهيم "نقاش" شقيق الشهيد: إن شقيقه كان يجهز شقته وكان يبحث عن شريكة العمر وأضاف أنه كان يتمتع بخفة الظل ومحبة الجميع وكان يساعد والده علي أعباء المعيشة وكذلك شقيقاته البنات. وأشار إلي أن الأسرة علمت بمقتل شقيقه بعد نصف ساعة من خروجه إلي الشارع. وعندما توجهوا إلي شارع عشرة لمعرفة الأمر ونقله إلي المستشفي. شاهدوا بعض الضباط يقفون أعلي سطح القسم حاميلن البنادق الآلية المزودة بأشعة الليزر التي يستخدمها القناصة ويطلقون الرصاص علي المارة بالشارع وأصابوا العديد من الشباب والسيدات بالشرفات المطلة علي القسم والشوارع المتفرعة من شارع عشرة وضباطاً آخرين وعدداً من أمناء ومندوبي الشرطة والمسجلين خطر يقفون علي بعد 30 متراً من القسم حاملين البنادق الآلية والطبنجات ويطلقون النيران علي المارة بصورة عشوائية فعلمت الأسرة من بعض جيرانهم أن محمد أصيب بطلق ناري ولفظ أنفاسه وتم نقله إلي مستشفي السيد جلال وقال رجب درويش "موظف" زوج شقيقة الشهيد: إنه علم بخبر استشهاد محمد في الثانية بعد منتصف الليل وعندما حضر برفقة زوجته إلي شارع عشرة فوجئ بعدد كبير من ضباط الشرطة والأمناء يطلقون النيران علي الأهالي في المنطقة وذلك علي بعد 500 متر تقريباً من قسم حدائق القبة وأضاف أنه فور حصولهم علي تصريح الدفن خرج الأهالي جميعهم في اليوم التالي من جمعة الغضب وأدوا صلاة الجنازة علي عشرة شهداء بمسجد العتيق بالوايلي وكان بينهم الشهيد محمد إبراهيم.. وطالبت أسرة الشهيد "الجمهورية الأسبوعي" أن توصل صوتها للمسئولين للقضاء علي الفساد ومحاكمة ضباط حدائق القبة وأمناء ومندوبي الشرطة الذين ارتكبوا تلك الجرائم البشعة التي شهدتها حدائق القبة في ليلة جمعة الغضب. لكي ير تاح قلبهم ويعود الحق لأصحابه في ظل سياسة الإصلاح والتغيير التي شهدتها البلاد بعد أحداث 25 يناير الماضي.


فرحة ما تمت
وتقابلت "الجمهورية الأسبوعي" مع أسرة الشهيد محمد عبدالمحسن محمد الرفاعي "35 سنة" فران حيث أكد شقيقه أنور "41 سنة" فران أنه كان يعد لاتمام زواجه قريباً وأنه الابن الأصغر للأسرة المكونة من 3 أشقاء وبنتين وأن والده توفي قبل ولادته بشهرين ويوم الحادث نزل إلي الشارع بصحبة أصدقائه لمعرفة ما يحدث في المنطقة بعد سماعهم إطلاق أعيرة نارية من بنادق آلية وأصوات استغاثات فتوجهوا إلي شارع عشرة وقبل وصولهم إلي منتصف الشارع فاجأهم أمناء ومندوبو الشرطة بإطلاق الرصاص عليهم فأصيب الشهيد برصاصة في رقبته من جهة اليمين وسقط علي الأرض ينزف الدماء وحمله أحد الأشخاص وأسرع به إلي مستشفي اليوم الواحد ولفظ أنفاسه الأخيرة.. أضاف أنور أنه علم من أحد جيرانه بإصابة شقيقه محمد بشارع عشرة فأسرع إلي هناك وقبل وصوله إلي القسم وعلي مسافة 300 متر من مبني القسم شاهد 8 من رجال الشرطة يقفون أعلي القسم يحملون البنادق الآلية المزودة بأشعة الليزر يطلقون النيران علي المارة بالشارع و9 من الضباط والأمناء وأفراد الشرطة و4 مسجلين خطر يقفون أمام القسم البعض يحمل البنادق الآلية وآخرون يحملون الطبنجات والفرد الخرطوش كما قام المسجلون خطر بقذف المنازل المقابلة للقسم بقنابل الملوتوف و"المونة" القنابل اليدوية التي كانت بغرفة الاحراز داخل القسم وذلك لإرهاب المارة بالشارع وعدم وصول المتظاهرين إلي القسم.



رصاصة في الشرفة
أما أمينة زين العابدين "50 سنة" ربة منزل فكانت فجيعتها أكبر من ذلك حيث فقدت ابنتها هبة حسين محمد أمين "27 سنة" ربة منزل التي كانت تقف بشرفة شقتها بشارع أحمد إدريس الشهير بشارع "عشرة" المجاور للقسم لمشاهدة ما يجري بالمنطقة فأطلق عليها الضباط الرصاص طلقة نارية بالرأس قتلتها في الحال وجاء ذلك بعدما فقدت تلك الأم ابنها عصام حسين "20 سنة" طالب الذي تم الزج به خلف القضبان بسبب مشادة حدثت بينه وبين اثنين من أمناء الشرطة بمديرية أمن القاهرة أقارب فتاة من الجيران كانت تحبه فلفقوا له قضية مخدرات له وألقي مكتب مكافحة المخدرات القبض عليه وأحيل للمحكمة التي أمرت بحبسه 3 سنوات.. قالت الأم ل "الجمهورية الأسبوعي" إن ابنتها تزوجت من شخص يدعي محمد عبدالعزيز "كهربائي" منذ عدة سنوات وأقامت معه بشقة بسيطة بالطابق الثاني بشارع عشرة وأنجبت منه طفلاً يدعي سيف "6 سنوات" والرضيعة جنة تبلغ من العمر 4 شهور وكانت حياتها مليئة بالسعادة والحب مع زوجها وطفليها وفي يوم الحادث سمعته الشهيدة صوت صراخ واستغاثات من المارة بالشارع أثناء قيامها بجمع الغسيل المنشور بشرفة الشقة وأثناء ذلك أطلق الضباط الرصاص عليها فأصيبت بعيار ناري بفكها استقر بالمخ ولفظت أنفاسها في الحال وأضافت الأم أن رجال الشرطة كانوا يطلقون الرصاص بصورة عشوائية علي المارة والأشخاص المتواجدين بشرفاتهم في شارع عشرة لإرهاب شباب المنطقة حتي لا يقوم أحد بمقاومة القسم والتعدي علي الضباط مثلما حدث قبل الحادث في معظم أقسام العاصمة وذكرت الأم والدموع تسيل من عينيها أن هذه هي المرة الثانية التي أبكاها فيها رجال الشرطة علي أحد أبنائها وقالت إنها تعرضت هي وابنها عصام "محبوس" للتعذيب علي يد رجال مباحث قسم حدائق القبة دون وجه حق وذلك بعد اتهام كاذب ضد ابنها حرره جارها واتهمه فيه بخطف ابنته القاصر وبعد أيام من التعذيب تم عرض المتهم علي النيابة وتوجهت الفتاة التي اتهم بخطفها إلي النيابة وأكدت أنها خرجت من مسكن أسرتها بمحض إرادتها وأنه لم يخطفها كما ادعي والدها فأمرت النيابة بإخلاء سبيله وبعد 3 أسابيع قام أقاربها بتلفيق قضية مخدرات ضده وذلك بسبب علاقتهم القوية باثنين من أمناء الشرطة بمكتب مكافحة المخدرات وحكم عليه بالسجن 3 سنوات.


كما تقابلت "الجمهورية الأسبوعي" بأسرة الشهيد محمود محمد حسام الدين "25 سنة" عامل بشركة توريدات خاصة وقالت زوجته فايزة "22 سنة" ربة منزل إنها تزوجت من الشهيد منذ 7 شهور وأقاما بشقة بسيطة في منطقة الوايلي وأثمرت زيجتهما عن الرضيعة سارة تبلغ من العمر "7 شهور" تعاني من مرض بالقلب وأضافت أنه يوم الجمعة 28 يناير الماضي توجه زوجها لإحضار أموال من بعض العملاء وأثناء سيره بشارع مجاور لقسم الحدائق أطلق عليه الضباط الرصاص فأصيب برصاصة في الرأس ولقي مصرعه قبل وصوله مستشفي منشية البكري وأشارت الزوجة أن زوجها كان يعمل بشركة خاصة وأنها تقوم الآن بعمل فحوصات وإشاعات لرضيعتها المريضة لإجراء عملية قلب لها وأنها تطلب من الدولة محاكمة هؤلاء المجرمين وإعادة الحقوق لأصحابها.
كما التقت "الجمهورية الأسبوعي" بأسرة الشهيد مؤمن عيد حسنين عبدالمعطي "22 سنة" طالب وقال حسنين عيد "27 سنة" ميكانيكي إن شقيقه الشهيد كان يعد لإقامة حفل الخطوبة و"الشبكة" وذلك بعدما اشتري المصوغات الذهبية لعروسته ودعي الأهل والأصدقاء ليوم الفرح الذي حدده في 17 فبراير القادم. وأشار والده عيد حسنين مسئول الغازات بمستشفي الزهراء الجامعي أن ابنه كان يسير مع شقيقه حسنين بشارع قسم حدائق القبة فشاهدا سيارتين مشتعلتين أمام البنزينة بجوار القسم فأسرع الشهيد إليهما وحاول إطفائها وأثناء ذلك فوجيء بضباط وأمناء الشرطة يطلقون عليه النيران من كل ناحية فأصيب برصاصة أسفل البطن أعلي الحوض أودت بحياته فور وصوله مستشفي الزهراء الجامعي.. أضاف شقيقه أنه شاهد الضباط يقفون أمام بوابة القسم في الثانية بعد منتصف الليل والذخائر الي بحوزتهم نفذت وكان هناك ضباط آخرون أعلي القسم يطلقون النيران من بنادق آلية وبعد عدة دقائق حضرت سيارة ملاكي جيب سوداء ووقفت أمام مبني أمن الدولة ونزل منها خمسة أشخاص حا ملين 3 صناديق بها ذخائر ودخلوا إلي القسم في حراسة الضباط المتواجدين أعلي سطح القسم وفي الساعة الثالثة حضرت قوات الجيش ووقفت دبابة أمام القسم لحراسته وفوجيء الأهالي بخروج الضباط والأمناء ومندوبي الشرطة إلي الشارع حاملين البنادق الآلية ويطلقون النيران علي المارة وجميع الموجودين أمام القسم بصورة عشوائية وأضافت أسرة الشهيد انهم لم يقبلوا العزاء حتي الآن وطالبوا بالتحقيق مع المسئولين في تلك الجرائم ومحاكمة المتهمين فيها.


أما أسرة الشهيد كمال السيد بركات "25 سنة" سائق بهيئة النقل العام فأكدت أن الشهيد كان يتمتع بطيبة القلب وحسن الخلق ومحبة الجميع وأنه تم تعيينه منذ وقت قريب بالهيئة وأنه عقد خطوبته منذ عدة أشهر وأنه كان يعد لإقامة فرح كبير في أبريل المقبل للاحتفال "بالشبكة" وقالت والدته إنه يوم الحادث كان ابنها في البيت جالساً معها وسمع أن هناك إطلاق أعيرة نارية بجوار قسم الحدائق وفي شارع "عشرة" فأسرع إلي هناك لاحضار شقيقه الصغير إبراهيم "15 سنة" - أبكم - الذي كان متواجداً برفقة أصدقائه من الصم والبكم بإحدي الكافتيريات أمام القسم وأثناء مروره بشارع عشرة أطلق عليه ضابطاً الرصاص عليه فأصيب برصاصتين بالصدر ولقي مصرعه في الحال.. أضافت والدة الشهيد أن زوجها توفي منذ 18 عاماً تقريباً وترك لها ولدان وكافحت عليهما حتي استطاعت تعليمهما وقالت إنها تريد حق ابنها الذي لقي مصرعه دون ذنب وانها تطالب بمحاكمة المتسببين في تلك المذبحة والتحقيق فيها لإراحة قلوب كل الأمهات اللاتي فقدن أبنائهن


في تلك الأحداث التي شهدتها حدائق القبة من ناحية أخري أشار أحد جيران الشهيد يدعي الحاج كرم أنور أبوالنجا إلي أنه صاحب مخبز بمنطقة الوايلي وقال إنه يطالب وزير الداخلية بضرورة أن تتحسن معاملة أمناء الشرطة مع المواطنين في حدائق القبة وذلك بعد التجاوزات الكثيرة التي شهدتها المنطقة قبل أحداث تظاهرات 25 يناير الماضي حيث إن رجال الشرطة كانوا لا يميزون بين الصالح والفاسد والطيب والمجرم فالكل في حدائق القبة سواء أمام أعين رجال المباحث وأضاف أنه لابد من محاكمة ضباط قسم حدائق القبة الذين تسببوا في مقتل العشرات من الأبرياء وأشار إلي أن رئيس المباحث والمأمور أرسلوا إليهم أشخاصًا عديدين لإقامة تصالح بين رجال شرطة القسم والمواطنين بالمنطقة فرفض جميع أسر الشهداء قبول عزائهم أو التصالح معهم وطالبوا المسئولين بمحاكمتهم حتي يرتاح بال كل سكان منطقة الحدائق الذين يزدادون علي مئات الآلاف.


التقت "الجمهورية الأسبوعي" بأسرة الشهيد محمد عبدالوهاب عباس "28 سنة" صانع أحذية وقال شقيقه خالد "31 سنة" صاحب ورشة أحذية بمنطقة باب الشعرية إنه كان عائدا من الورشة بصحبة شقيقه وفور وصولهما إلي شارع المعسكر بحدائق القبة نزل الشهيد وسار في شارع قسم الحدائق ففوجيء بإطلاق الرصاص بالشارع فهرع إلي الخلف محاولا الفرار فأصيب بطلق ناري برأسه ولقي مصرعه في الحال وأضاف خالد قائلا: أنا أقمت دعوي قضائية طالبت فيها بمحاكمة حبيب العادلي ورئيس مباحث ومأمور قسم حدائق القبة وتحصلت علي كشف بأسماء الضباط الذين كانوا متواجدين أثناء التعدي علي سكان المنطقة وإثارة الذعر بينهم كما طالبت بالتحقيق مع ضباط أمن الدولة بالحدائق لأنهم كانوا يقفون علي أسطح القسم ويطلقون الرصاص علي المارة بالبنادق الآلية المزودة بأشعة الليزر.

وأضاف خالد إن لديه صديقا فقد حياته أيضا في تلك الأحداث وهو الشهيد ياسر سعيد محمد "36 سنة" سائق وقال خالد إن الشهيد كان موقفا سيارته أمام القسم وعندما علم بإطلاق الرصاص توجه لإبعادها فأصيب برصاصة بصدره ولقي مصرعه وأشار خالد إلي أنه كان متزوجا منذ 5 سنوات وانجبت زوجته طفلة تبلغ من العمر سنتين وأخري سنة واحدة وأن زوجته اصطحبت طفلتيها وتوجهت للعيش مع أسرتها بمركز شبين الكوم بالمنوفية.


الشهيد طه محمد كامل "57 سنة" صاحب محل تجاري لقي مصرعه بميدان التحرير يوم الأربعاء 2 فبراير عندما اقتحم عدد من البلطجية الميدان بالخيول والجمال وقام بعض القناصة التابعون لوزارة الداخلية بإطلاق الرصاص علي المتظاهرين في الميدان فأصابته طلقة بالصدر أودت بحياته علي الفور.. قال ابن الشهيد حازم "صحفي بجريدة نهضة مصر" ل"الجمهورية" اصطحب والدي شقيقي يسري "20 سنة" وعددًا من أصدقائه وتوجهوا إلي المظاهرة بميدان التحرير للمطالبة بعمل إصلاحات دستورية وسقوط أباطرة الفساد مثلهم مثل بقية أبناء الشعب وكانت الحكومة في ذلك الوقت تطالب المتظاهرين بإخلاء الميدان والعودة إلي منازلهم إلا أنهم رفضوا فاستعان بعض أقطاب الحزب الوطني الفاسدين بعدد كبير من البلطجية الذين اقتحموا الميدان بالخيول والجمال زاعمين أنهم أبناء منطقة الهرم الذين يعملون بمجال السياحة ويقتاتون منه وأنهم يحاولون ضرب المتظاهرين وإخلاء الميدان نظرا لأنهم أضيروا من تأثر المجال السياحي بتلك المظاهرات كما اعتلي القناصة أسطح العمارات المطلة علي الميدان وراحوا يطلقون الرصاص علي المتظاهرين فأصابت إحدي الرصاصات والدي بصدره واخترقت القلب والرئتين وكان شقيقي يسري يري علامات الليزر الخاصة ببنادق القناصة وعندما سقط والدي حمله شقيقي وأصدقاؤه وهرعوا به إلي مستشفي قصر العيني إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

أضاف الزميل حازم "ابن الشهيد" قائلا: نحن نطالب بالقصاص العادل وأنه سوف يتقدم ببلاغ للنائب يطالب فيه بالتحقيق في الواقعة وتقديم قناصة الداخلية ومسئوليهم للعدالة والقصاص منهم فوالدي كان هو العائل لأسرتنا المكونة من والدتي و4 أخوة كما أن أبي وشقيقي وبقية المتظاهرين الذين كانوا بميدان التحرير كانوا يتظاهرون في سلمية ولم يكن معهم أية أسلحة ولم يرتكبوا أية أعمال تخريبية فكيف يكون جزاء التظاهر المشروع والمعترف به دستوريا الموت علي يد رجال الأمن المفترض بهم حماية المواطنين وليس قتلهم عمدا.
مصابون


التقت "الجمهورية الأسبوعي" بعدد من المصابين في أحداث البلطجة التي قام بها رجال شرطة حدائق القبة حيال سكان المنطقة وقال جمال إبراهيم إسماعيل "30 سنة" أعمال حرة إنه علم بإصابة أحد زملائه أمام قسم حدائق القبة وأنه لم يعلم بأن هناك إطلاق أعيرة نارية من قبل الضباط وفور وصوله وجد صديقه ملقي ينزف دماءه وسط شارع عشرة وعندما توجه لإحضاره أصيب بطلقة نارية من بندقية آلية في قدمه وقال إنه توجه إلي مستشفي منشية البكري وتم اسعافه لكنه مازال يتابع العلاج وأضاف محمد حسن علي "16 سنة" عامل بمحل كوافير سيدات بحدائق القبة انه كان عائدا من عمله وأثناء مروره بشارع القسم أطلق عليه ضابط الرصاص فأصابه برصاصتين بالصدر وتم نقله إلي مستشفي الدمرداش وتم إجراء عملية جراحية له وتم استئصال الطحال وإخراج الرصاصة الأولي ومازالت الرصاصة الثانية في جسده وستجري له عملية بعد أسبوع لإخراجها.. وأضاف والده حسن علي "45 سنة" سائق تاكسي أنه علم من أحد جيرانه بإصابة ابنه أمام القسم فأسرع إلي هناك فلم يجده وأثناء بحثه عنه أطلق ضابط الرصاص عليه فأصيب بظهره وتم نقله إلي المستشفي وتم إخراج الرصاصة وتماثل إلي الشفاء واحتفظ بالرصاص في بيته.


وأشار محمود سعيد السيد "21 سنة" فني بشركة ألوميتال خاصة إلي أنه سمع من أصدقائه أن هناك أعمال شغب أمام قسم حدائق القبة وأصابه أحد أصدقائه هناك فأسرع ليعرف ما يجري فأصيب بطلق ناري من بندقية آلية أعلي الحوض وتم نقله إلي مستشفي اليوم الواحد وتم تحويله إلي مستشفي الدمرداش وتم إجراء عملية جراحية له وإخراج الرصاصة وقال إنه يعيش مع شقيقه أحمد "29 سنة" كهربائي بشقة متواضعة في منطقة الوايلي وأن والديهما توفيا منذ 7 سنوات وأشار إلي أن شقيقه أصيب أيضا برصاصة في قدمه عندما كان يبحث عنه أمام القسم.


عقب تلك الأحداث الدامية بمنطقة حدائق القبة قام عدد من أهالي المنطقة بوضع صور كبيرة لبعض الشهداء بالشوارع كما قام عدد من شهود العيان الذين كانوا متواجدين بالقرب من قسم الشرطة وقت الكارثة بكتابة أسماء الضباط وأمناء الشرطة الذين شاهدوهم يطلقون الرصاص علي أقاربهم وأخوتهم وتوزيعها علي أهالي المنطقة بأكملهم ليعلموا القتلة الذين تلطخت أيديهم بدماء أبناء المنطقة وطالبوا بمحاكمتهم والقصاص منهم كما قرر أهالي الشهداء ل"الجمهورية الأسبوعي" أنهم لن يتعاملوا مطلقا مع هؤلاء القتلة ولن يسمحوا لهم بالنزول والعمل وسط مساكنهم دون أن تتم محاكمتهم لأنهم لن يتركوا دماء أبنائهم تضيع هدرا كما أن عددًا كبيرًا منهم رفض تلقي العزاء بعد تلك الجنازة الجماعية التي خرجت بجثامين الشهداء من مسجد العتيق بحدائق القبة لحين محاكمة هؤلاء القتلة وتعيين ضباط وأمناء وأفراد شرطة غيرهم بقسم حدائق القبة يعرفون كيفية التعامل مع المواطنين الشرفاء ويراعون حقوق الإنسان ويقدرون دورهم في الحفاظ علي الأمن كما قرر عدد كبير من أهالي الشهداء أنهم رفضوا الجلوس مع المقدم محمد يوسف رئيس المباحث ومأمور قسم حدائق القبة المقدم إيهاب خلاف واللذين طلبا منهم ذلك للمصالحة بين رجال الشرطة والأهالي وأكد أسر الضحايا أنهم لن يفرطوا في دماء أبنائهم.

بعض الشهداء من مناطق أخرى

هشام عبد الحفيظ ومحمد جمال

لكل ثورة ضحايا يرسمون بدمائهم ملامح التغيير في أوطانهم ويرسمون خطة الاصلاح السياسي.. هذا ما أدركه الشباب الذين خرجوا في تظاهرة 25 يناير الماضي التي دعوا إليها عن طريق الفيس بوك ولاقت قبولا من كل طوائف المجتمع ليخرج الملايين إلي الشوارع مطالبين بسقوط أباطرة الفساد وتبع ذلك جمعة الغضب التي فقد خلالها رجال الشرطة توازنهم واطلقوا الرصاص علي المتظاهرين فقتلوهم عمدا دون تفرقة بين المتظاهرين والمارة الذين قادهم قدرهم إلي حيث يتواجد رجال الشرطة.
حصلت "الجمهورية الأسبوعي" علي احصائية مبدئية حصرت 155 شهيدا فقط بخلاف آخرين لم يتم التوصل إلي بياناتهم حتي الآن.. والشهداء الذين تم حصرهم هم:
عبد الستار عبد السميع عبد الستار "42 سنة".
عبده صالح "30 سنة".
عبد المنعم جعفر "49 سنة".
عبد الكريم رمضان "27 سنة".
عادل يوسف حسين "52 سنة".
أحمد كمال "19 سنة".
أحمد محمد محمود "36 سنة".
أحمد عبد اللطيف أحمد "22 سنة".
أحمد إيهاب محمد "29 سنة".
أحمد محمد اللاوندي "24 سنة".
أحمد أمير محمود. أحمد بسيوني "31 سنة".
أحمد فوزي علي "28 سنة".
أحمد هاشم السيد "25 سنة".
أحمد ابراهيم محمد.
أحمد مجدي حسنين "20 سنة".
أحمد مصطفي ثابت "18 سنة".
أحمد سالم محمود "17 سنة".
أحمد سمير السيد "27 سنة".
أحمد سمير ابراهيم "26 سنة".
السيد محمد رياض.
علي جودة حسان.
علي حسن.
علي حسن علي مهران.
أمير مجدي عبده "24 سنة".
أميرة أحمد "16 سنة".
أميرة سمير شحاتة "17 سنة".
عمرو غريب "25 سنة".
عمرو حامد "23 سنة".
أنور فتحي.
أيمن عادل حسين.
أيمن علي "20 سنة".
بهاء الجرواني.
الطفل بلال سالم "10 سنوات".
كرستين سيلا "21 سنة".
إسلام متولي محمد "21 سنة".
إسلام رفعت "18 سنة".
إسلام رشاد "22 سنة".
حسام محمد محمود "38 سنة".
غريب السيد "44 سنة".
غريب عبد العزيز عبد اللطيف "45 سنة".
حمادة لبيب "30 سنة".
حمدي عادل عبد المجيد "26 سنة".
حسانين إبراهيم حسانين.
حسنين خلف الله.
حسام محمد "18 سنة".
حسين طه أحمد "19 سنة".
حسين طه حسين "19 سنة".
إبراهيم عبد الستار "22 سنة".
إبراهيم مصطفي إبراهيم "20 سنة".
إبراهيم صبحي عبد الصمد "14 سنة".
إسلام بكير "22 سنة" إسلام محمد السيد "25 سنة".
إسلام مصطفي "26 سنة".
إسلام رفعت محمود "35 سنة".
كريم أحمد رجب "20 سنة".
كريم محمد علي البنا.
كريم محمد الفقي "15 سنة".
خالد محمد عبد القادر.
لوزة محمد حسن. "20 سنة".
محمود أحمد محمود.
محمود إسماعيل عبد الكريم "19 سنة".
محمود ماهر "طبيب".
محمود محمد محمد عبد الكريم "37 سنة".
محمود نصر محمد "26 سنة".
محمود سعيد هدية "14 سنة".
محمود صابر عبده "26 سنة".
منصور عبد اللطيف محمد.
مدحت طاهر "26 سنة".
محمد عبد الدايم "27 سنة".
محمد عبد التواب صالح.
محمد عبد الفتاح.
محمد عبد الرحمن ابراهيم "22 سنة".
محمد عبد المنعم حسين "20 سنة".
محمد أبو بكر.
محمد علي عيد عبد المجيد "33 سنة".
محمد أمين.
محمد عاطف "22 سنة".
محمد إبراهيم.
محمد هاشم علي.
محمد حسانين أنور "20 سنة".
محمد حسين.
محمد إبراهيم "30 سنة".
محمد كمال يوسف "33 سنة" "سائق".
محمد محمود "19 سنة".
محمد محروس "29 سنة".
محمد محمود سعيد "32 سنة" "مدير شركة".
محمد متولي محمد.
محمد مصطفي عبده "20 سنة".
محمد مصطفي سليمان "20 سنة" "طالب".
محمد عثمان عبدربه.
محمد صابر السيد "35 سنة".
محمد سعيد ربيع.
محمد سيد السقا "17 سنة".
محمد زكي أحمد.
محمد عاشور سرور "53 سنة".
محمد فاروق حسن "40 سنة" "محام".
محمد حسام الدين "25 سنة" "طالب".
محمد سيد عبد اللطيف "24 سنة".
محمد التميمي. مصطفي الورداني "23 سنة".
مصطفي إبراهيم مصطفي.
مصطفي محمود اسماعيل. مصطفي عمر محمد.
مصطفي رجب عبد الفتاح "20 سنة".
محمد عماد حسين "23 سنة". محمد فرج.
محمد جمال سالم.
محمد محروس أحمد "20 سنة".
محمد راشد "24 سنة".
محمد ياسين "26 سنة" "طبيب".
مصطفي أبو زيد "17 سنة" "طالب".
مصطفي الصاوي "26 سنة".
مصطفي محمود عبد الفتاح "20 سنة".
مصطفي جمال. ناصر محروس.
نصر أحمد "30 سنة".
نجاتي جوزيف.
نور علي نور الدين.
عمر سعيد علي "20 سنة".
رامي جمال أبو زيد "19 سنة".
صابر فهمي أبو المعاطي "35 سنة".
سيف الله مصطفي موسي "16 سنة".
سعيد عبدالعال. سالي مجدي زهران "23 سنة".
سمير محمد محمود. سامي صالح "28 سنة".
شريف حماد. شريف رضوان.
سليمان صابر علي. طارق محمد عامر "33 سنة".
الرائد طارق أسامة نور "34 سنة" "رئيس مباحث تموين شبرا الخيمة".
توفيق محمد توفيق "70 سنة".
محمد عبد العظيم "64 سنة".
ياسر شعيب "27 سنة".
محمد مجدي إمام "23 سنة" "طالب بكلية الحقوق جامعة القاهرة".
محمد عبد المنعم كمال "19 سنة" "طالب".
أحمد محمد أحمد ابراهيم "30 سنة" "سائق".
أحمد صابر مصطفي "16 سنة" "طالب".
مصطفي يوسف طه "39 سنة" "عامل".
محمد ابراهيم محمد خليل "30 سنة" "أعمال حرة".
محمد عبد المحسن محمد الرفاعي "35 سنة" "فران".
هبة حسين محمد "27 سنة" "ربة منزل".
محمود محمد حسام الدين "25 سنة" "عامل".
طه محمد كامل "57 سنة" "صاحب محل".
مؤمن عيد حسنين عبد المعطي "22 سنة" "طالب".
كمال السيد بركات "25 سنة" "سائق بهيئة النقل العام".
محمد عبد الوهاب عباس "28 سنة" "صانع أحذية".
ياسر سعيد محمد "36 سنة" "سائق".
كريم بنانه "31 سنة" "مهندس".
حسين طه. أحمد بسيوني "31 سنة" "مدرس".
ومحمد عماد حسين "23 سنة".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://learnfirst.forumegypt.net
 
قصص شهداء -نحسبهم كذلك- حدائق القبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اللجنة الشعبية للدفاع عن مكتسبات الثورة بحى حدائق القبة :: يوميات مواطن فى الحدائق-
انتقل الى: